فندق السيف من جميرا .. تجربة إماراتية مميزة!

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018
فندق السيف من جميرا .. تجربة إماراتية مميزة!

نشرة حقائق إعلامية

حقائق:

  • اسم الفندق: فندق السيف من جميرا
  • المدير الإقليمي: أليساندرو كابيلا
  • تاريخ الافتتاح: 15 سبتمبر 2018
  • الأسعار: يبداً من 400 درهم لليلة واحدة

الموقع:

يقع الفندق في المرحلة الثانية من مشروع السيف، الحي الجديد الذي يحتضن العديد من المطاعم والمقاهي والمتاجر والمساحات العاموة على امتداد كيلومترين على الضفة الجنوبية لخور دبي.

ويعتبر حي السيف أحدث وجهات شركة "مراس" التي تقف وراء تطوير أبرز الوجهات السياحية في دبي مثل "ذا بيتش" و"سيتي ووك".

المطاعم والمقاهي ومرافق الترفيه:

  • يحتضن الفندق مطعم "صبا" الذي يستقبل زواره طيلة أيام الأسبوع.
  • يقدم المطعم بوفيه فطور عالمي وإماراتي تقليدي وخيارات حسب الطلب، ووجبة عشاء تقليدية مستوحاة من أطباق منطقة الشرق الأوسط.
  • يتوفر خيار تناول الطعام في الغرفة على مدار الساعة، ويتم توصيل الوجبة إلى كل منزل في سلة أنيقة.
  • يوفر مطعم "صبا" خيارات سريعة لتناول مأكولات خفيفة للراغبين بتناول طعامهم أثناء استمتاعهم باستكشاف الفندق.

عدد الغرف والأجنحة

  • يحتضن الفندق 200 غرفة في 22 بيت عربي تقليدي موزعة على 10 مجمعات.
  • يضم 117 غرفة كبيرة بمساحة 25 متر مربع، و77 غرفة مزدوجة بمساحة 25 متر مربع، و6 غرف مخصصة لأصحاب الهمم.
  • يتضمن 32 غرفة بإطلالات خلابة على مياه الخور و168 غرفة أخرى توفر مشاهد مذهلة على السوق القديم (الذي بنيت المجمعات فوقه)

نبذة عن الفندق

يجمع "فندق السيف من جميرا" بين حفاوة الضيافة العربية والإطلالات الساحرة والمواقع التراثية الأصيلة وفنون العمارة التقليدية، ويبعث الحياة في تاريخ المنطقة، مقدماً للمسافرين الشغوفين بالاستكشاف والذين يقدّرون أصالة فنون الضيافة ورقي الخدمة، خياراً مثالياً للراحة والاسترخاء.

يقع "فندق السيف من جميرا" على الطرف الآخر من الممشى المؤدي إلى الفندقين اللذين تم افتتاحهما مؤخراً ضمن مجموعة فنادق زعبيل هاوس من جميرا، ويوفر تجربة ضيافة متميزة، تركز بشكل كبير على تاريخ المدينة العريق.

وحتى يومنا هذا، تشهد المنطقة نشاطاً تجارياً قوياً، حيث يمكن للزوار مشاهدة الأسواق النابضة بالحياة والقوارب القديمة المحملة بالبضائع والمتوجهة إلى الهند وأفريقيا. وتتواجد المتاحف على مقربة من الفندق، علاوة على المعارض والمقاهي وحي الفهيدي التاريخي، وتزدان بذات الفنون العمرانية التي تزين "مدينة جميرا"، المنتجع العربي التابع لمجموعة جميرا، وفندق برج العرب جميرا الفاخر.

ويوفر الفندق لزواره شعوراً كأنهم يقيمون في منازل التجار القديمة، وسط إطلالات ساحرة على أزقة وأفنية السوق والممرات المائية في مياه الخور، ليتمتعوا بحق بتجربة ضيافة فريدة من نوعها في قلب واحدة من أكثر الوجهات شهرة في دبي.

مزايا ومرافق الغرف

تتناغم تصاميم غرف الفندق الكبيرة والمزدوجة مع إرث المنطقة العريق وتزدان بمواد أصيلة تحاكي الواجهات الريفية وديكورات داخلية تعكس حقبة صيد اللؤلؤ والتجارة والحرف اليدوية.

وتضم الغرف:

  • أدوات مجانية لإعداد الشاي والقهوة
  • خدمات غسيل الملابس وتجفيفها
  • مواد صديقة للبيئة للاستحمام والنظافة من العلامة التجارية Cosmeticq التي لا تختبر منتجاتها على الحيوانات والخالية من البارابين (تمت صناعة الصابون من رمال الإمارات السبعة، باستخدام زيوت طبيعية ويتم تصنيعها وتقطيعها يدوياً باستخدام منتجات طبيعية 100٪).
  • اتصال مجاني بشبكة الانترنت اللاسلكية
  • مقصورة زجاجية للاستحمام
  • مجفف شعر
  • تلفاز

تصميم الفندق

يستوحي الفندق تصاميمه من التاريخ العريق والإرث الغني لدولة الإمارات.

تتماهى في الغرف ثلاث تدرجات لونية، إذ تم استيحاء اللون الأزرق من سحر مياه خور دبي، في حين يعبّر لون البيج الهادئ عن رمال الصحراء، ونعومة اللون الأخضر عن النباتات في الدولة، وتتخللها ومضات لونية حمراء وفيروزية وصفراء. وتعكس التصاميم الداخلية حقبة صيد اللؤلؤ والتجارة والحرف اليدوية، مع مجموعة ألوان مستوحاة من البيئة الطبيعية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

يتميز بتصاميمه المأخوذة عن الفنون العمرانية السائدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحافظ جدران الفندق السميكة على البرودة داخل الغرف وتقي الزوار من حرارة الصيف، وتزدان بمنسوجات السادو القماشية (الشرق أوسطية)، وتكتمل روعة الديكورات بالعوارض الخشبية والمصابيح والسقوف الريفية مع المراوح، والجدران المغطاة بالجبس الخام.

وتوفر النوافذ الكبيرة ذات العوارض الخشبية إطلالات رائعة على الممرات المتعرجة للسوق العتيق في الطابق الأرضي، ومياه الخور الساحرة، وأبراج الرياح، علاوة على احتضان كل غرفة لشرفة تقدم إطلالات خلابة.

نبذة عن تاريخ الوجهة

يقع "فندق السيف من جميرا" بجوار حي الفهيدي التاريخي الذي يشتهر بمطاعمه ومقاهيه النابضة بالحياة، وعلى مقربة أيضاً من مركز برجمان للتسوق، وسوق الذهب في ديرة.

تلبي الوجهة شغف عشاق الأصالة الراغبين بالتعرف على الأصالة الثقافية والفنون المتوارثة في تحضير الأطباق الشهية وتاريخ المنطقة العريق، والاستمتاع بتجارب تم تصميمها بأسلوب قلّ نظيره، إذ توفر المساحات الفريدة فرصة ثمينة للتعرف على التاريخ المحلي الغني.

اعتاد التجار في العصور القديمة على السفر عبر الصحاري وبحار الخليج، من أراضٍ بعيدة، حاملين معهم إرثهم الثقافي، وأطباقهم المحلية، والأطايب، والتوابل، والمشغولات اليدوية وقصصهم الرائعة. ولدى وصولهم بمراكب الدوّ التقليدية، كانوا يتجمعون حول شواطئ الخور لمقايضة بضائعهم وتجاذب أطراف الحديث وتبادل قصص أسفارهم ومغامراتهم وأخبار عائلاتهم.

ومع تعاقب الأيام، بدأت المطاعم بالافتتاح واحداً تلو الآخر في السوق (البازار)، وشرع الصيادون بتأسيس متاجرهم لبيع اللؤلؤ أيضاً، وشرع تجار الحبوب والتوابل بتأسيس مركز للتجارة والتبادل التجاري. وأخذت منازل التجار تكثر على طول الخور وقامت العائلات بتشييد الفلل على امتداد الساحات، فبدأت أشكال الأزقة المتعرجة بالظهور لتمتلئ بالمشاهد والأصوات التي تجمع طيفاً متنوعاً من الثقافات.

ومع بدء توافد الزوار تباعاً إلى القرية على ضفاف الخور في منطقة السيف، احتاجوا مكاناً يوفر لهم الراحة وفرصة الاسترخاء بعد رحلات طويلة ومنهكة، فغمرت المكان حفاوة الضيافة العربية الأصيلة نتيجة لمسارعة سكان المنطقة إلى فتح أبوابهم أمام الزوار، ودعوتهم لمشاركتهم وجباتهم والاستراحة من مشقة سفرهم، مما أضفى بيئة اجتماعية دافئة عمادها كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.

واجتمعت هذه البيوت اليوم تحت مظلة فندق السيف، ليقدم مجموعة من الفلل التقليدية على امتداد خور دبي ويرحب مجدداً بزواره من شتى أنحاء العالم.

-انتهى-

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم